مجالات وميادين الخدمة الاجتماعية والعمل الاجتماعي في لُبنَان في مراحلها الأولى، على سبيل المثال لا الحصر، شملت الخدمة الاجتماعية في مجال التنمية الريفية، وفي مجال المستشفيات على أنواعها، سواء ما يتعلق بالأمراض الجسدية أو العقلية أو النفسية. كما شملت أيضاً مجال السجون، سواء داخل السجن أو خارجه، من حيث إعادة التأهيل، ومكافحة التعذيب، ومتابعة السجناء القدامى.
وامتدت كذلك إلى مجال الإعاقة الجسدية والعقلية، وإلى مراكز الخدمات الإنمائية والمراكز الصحية الاجتماعية، إضافة إلى مجال مساعدة الأرامل والأيتام. كما حضرت الخدمة الاجتماعية في المجال التربوي، مثل المدارس والمراكز الثقافية والأنشطة التربوية، وفي مجال التنمية المحلية، وكذلك في المؤسسات الإيوائية.
وشملت أيضاً العمل مع كبار السن، والعمل مع ضحايا البغاء، والعمل ضمن المحاكم الروحية والشرعية والمذهبية، بالإضافة إلى العمل في البلديات والسفارات. كما برز دورها في مجال حماية الطفولة، بما في ذلك المتشردون، والمعرضون للخطر، والمتسولون.
ودخلت الخدمة الاجتماعية كذلك في مجال الإدمان، سواء ما يتعلق بالكحول أو المخدرات، من حيث العلاج والمتابعة وإعادة التأهيل، وفي مجال مرضى السيدا، وفي مجال الجمعيات الأهلية ذات الطابع الخدماتي والتنموي، وكذلك في مجال المنظمات والجمعيات التي لها دور في أعمال الإغاثة.
كما شملت العمل داخل الوزارات، مثل وزارة الصحة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة العمل، وكذلك داخل المؤسسات العامة مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وشركة كهرباء لبنان. وامتد حضورها أيضاً إلى مجال المنظمات العالمية، والمؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة.
إضافة إلى ذلك، برزت الخدمة الاجتماعية في مجال مواجهة العنف الأسري، وفي مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان، بما في ذلك النساء المعنفات والمثليين الجنسيين، وكذلك في مجال مواجهة الكوارث والعمل الإغاثي في الحالات الطارئة، وأيضاً في مجال الأمراض المزمنة مثل الثلاسيميا والهيموفيليا.





