20. تجربة من خلال مستشفى دير الصليب للأمراض العقلية والنفسية- بقنّايا

من التجارب التي يجب التوقف عندها، تجربة في مستشفى دير الصليب تحدّت المخاطر والصعاب لتحافظ على نوعية التدخّل الإجتماعي مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية ونفسية، والمدمنين على المخدّرات داخل المستشفى وخارجه.

Reference of Social Work In The Face of Crises and Disasters Booklets – Part Two

Researcher – Hiam Samaha Kahi

Research Assistant – Aimee Ghanem

من التجارب التي يجب التوّقف عندها، تجربة السيدة وداد جميّل شهاب في مستشفى دير الصليب التي تحدّت المخاطر والصعاب لتحافظ على نوعية التدّخل الإجتماعي مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية ونفسية، والمدمنين على المخدّرات داخل المستشفى وخارجه. ولم تتوقّف يوماً أمام صعوبة التنقل إلى مناطق غير آمنة أو بعيدة وفي بعض الأحيان في ساعات متأخّرة من الليل، عندما كانت الحالة تستدعي حضورها وكما قالت السيدة شهاب: “جاهدت من أجل إبقاء العلاقة بين المريض في المستشفى وعائلته، وواكبتُ الأشخاص في مراحل خروجهم من المستشفى وعودتهم إلى الحياة الطبيعية، وساعدتهم في الحصول على حقوقهم وساهمت في اعادتهم إلى محيطهم والعمل من أجل حضنهم مجدداً”. وأكملت: “لم أكن وحدي في المهمّة بل كنا نتشارك المهام مع زميلاتي العاملات الإجتماعيات في المستشفى.”

وتابعت: “علينا كعمّال إجتماعيين تقييم عملنا بشكل دائم لكي نتجنب الإنزلاق إلى الجمود والتقوقع وهما الخطرين الأكبر على العامل الإجتماعي”… “علينا أن نتحلّى بكثير من المحبّة والعطاء وأن نتعمّق في الحالات الإجتماعية ولا نتوقّف عند المظاهر… وأن نُؤمن أن الإنسان قادر على التغيير.” 

الإصرار، والثبات، وحبّ العمل، والتفاني، رافقوا هذه التجربة.

You may also like

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

كان لكاريتاس لبنان، الذي تأسس أول فرع له في الجنوب عام 1974، دور بارز في أعمال الإغاثة في مجمل المناطق اللبنانية. وكان للعدد الكبير من العمّال / العاملات الإجتماعيين/ات” الذين عملوا في كاريتاس، بالتعاون مع المتطوّعين وبقيّة العاملين، الدور الأساسي في إطلاق مشاريع متعدّدة ومتنوعة.

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

بين العام 1984 والعام 1988 كان هناك تجربة رائدة في مركز المريجة للصليب الأحمر اللبناني، حيث قامت المسؤولة عن المركز، بجمع ما يقارب أربعين متطوّعاً ميدانياّ من المجتمع المحلي، تركوا أحزابهم وتطوّعوا في مجال الإغاثة التي ما لبثت أن تطوّرت إلى أعمال تنموية بهدف تمكين الأفراد والعائلات من مواجهة الأوضاع الصعبة التي خلّفتها الحرب.