12. تجربة من خلال المركز الإجتماعي لرعاية الأمومة والطفولة التابع لراهبات المحبّة – كرم الزيتون

شكّلت مبادرة إنشاء مركز اجتماعي في منطقة كرم الزيتون خلال 13 سنة من حرب 1975، نقطة فارقة، حيث طالت مختلف النواحي الحياتية إلى جانب أعمال الإغاثة وإستقبال النازحين من مختلف المناطق اللبنانية نتيجة قصف الأحياء السكنية المجاورة والأوضاع الأمنية المتردية في أكثر من منطقة.

Reference of Social Work In The Face of Crises and Disasters Booklets – Part Two

Researcher – Hiam Samaha Kahi

Research Assistant – Aimee Ghanem

شكّلت مبادرة السيدة أمال حرب في منطقة كرم الزيتون خلال ۱۳ سنة من حرب ۱۹۷۵، نقطة فارقة، حيث طالت مختلف النواحي الحياتية إلى جانب أعمال الإغاثة وإستقبال النازحين من مختلف المناطق اللبنانية نتيجة قصف الأحياء السكنية المجاورة والأوضاع الأمنية المتردية في أكثر من منطقة. فكانت البرامج الصحية والتربوية والإجتماعية، وكان العمل المباشر مع العائلات، وكانت برامج التوعية مع النساء والفتيات وبرامج التوجيه والإرشاد مع الشبان والشابات، وكانت البرامج الترفيهية والثقيفية والبيئية مع الأطفال كما والبرامج التنموية.

ومن أهم الإنجازات، شراء مبنى في كرم الزيتون وتجهيزه ليصبح مركزاً إجتماعياً شرعياً أُطلق عليه إسم “المركز الإجتماعي لرعاية الأمومة والطفولة” التابع لراهبات المحبة في لبنان، وكان للعاملة الإجتماعية يومها دور أساسي في شراء وتجهيز هذا المبنى.
رافق هذه التجربة الكثير من المثابرة والعناد وتحدي الصعوبات. وكما قالت السيدة أمال حرب: “كانت الأم ماري كلير سعد ونظرتها الثاقبة سندي في كثير من مراحل العمل… لم أتوقف يوماً من التطّلع إلى الخروج من أعمال الإغاثة الآنية وإطلاق مشاريع لها طابع تنموي بمشاركة القاطنين في الحيّ.”

You may also like

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

كان لكاريتاس لبنان، الذي تأسس أول فرع له في الجنوب عام 1974، دور بارز في أعمال الإغاثة في مجمل المناطق اللبنانية. وكان للعدد الكبير من العمّال / العاملات الإجتماعيين/ات” الذين عملوا في كاريتاس، بالتعاون مع المتطوّعين وبقيّة العاملين، الدور الأساسي في إطلاق مشاريع متعدّدة ومتنوعة.

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

بين العام 1984 والعام 1988 كان هناك تجربة رائدة في مركز المريجة للصليب الأحمر اللبناني، حيث قامت المسؤولة عن المركز، بجمع ما يقارب أربعين متطوّعاً ميدانياّ من المجتمع المحلي، تركوا أحزابهم وتطوّعوا في مجال الإغاثة التي ما لبثت أن تطوّرت إلى أعمال تنموية بهدف تمكين الأفراد والعائلات من مواجهة الأوضاع الصعبة التي خلّفتها الحرب.