1. تجربة من خلال مركز حماية الأمومة والطفولة – حيّ الكرنتينا

تُظهر لنا هذه التجربة أن الإلتزام المهني كان أهمّ من الإنتماءات المناطقية والطائفية وأكبر من المخاوف والمخاطر.

Reference of Social Work In The Face of Crises and Disasters Booklets – Part Two

Researcher – Hiam Samaha Kahi

Research Assistant – Aimee Ghanem

في العام ۱۹۷۸ تمّ تهجير حيّ الكرنتينا الذي كانت تقطن فيه عائلات معروفة “بعرب المسلخ” وعائلات من الطائفة الكردية وغيرها من العائلات الفقيرة والمُهمّشة. ومن المعروف أنه كان هناك مركز صحي إجتماعي منذ العام ۱۹٤۸، عَمِلت فيه عاملات إجتماعيات كرسّن حياتهنّ لمساعدة المحتاجين في هذه المنطقة، وكان هذا المركز يُعتبّر محجّاَ للكثير من المتدربّين في مجال الخدمة الإجتماعية والتمريض في تلك الأيام.

ومن المعروف أن بعض العاملات الإجتماعيات ساهمن في تسهيل عملية إنتقال العائلات من حيّ الكرنتينا إلى المناطق التي هُجّرت إليها حيث استقبلت الحركة الإجتماعية العدد الأكبر منها في الأوزاعي في مراكز إيواء جُهِّزت خصيصاً لها. والمثال الأبرز كان في تردد إثنتان من العاملات الإجتماعيات، الآنسة منى خشّان والآنسة دانيال كريمونا، إلى مراكز الإيواء في الأوزاعي بهدف إكمال بعض المهام التي كانت قد بدأت مع هذه العائلات، وذلك بالرغم من المخاطر الأمنية وقطع الطرقات وصعوبة التنقل بين المناطق التي قسّمتها الحرب والتهديدات التي تعرّضن لها خلال هذه الفترة.

تُظهر لنا هذه التجربة أن الإلتزام المهني كان أهمّ من الإنتماءات المناطقية والطائفية وأكبر من المخاوف والمخاطر.

You may also like

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

4. تجارب من خلال كاريتاس لبنان

كان لكاريتاس لبنان، الذي تأسس أول فرع له في الجنوب عام 1974، دور بارز في أعمال الإغاثة في مجمل المناطق اللبنانية. وكان للعدد الكبير من العمّال / العاملات الإجتماعيين/ات” الذين عملوا في كاريتاس، بالتعاون مع المتطوّعين وبقيّة العاملين، الدور الأساسي في إطلاق مشاريع متعدّدة ومتنوعة.

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

5. تجربة من خلال مركز المريجة للصليب الأحمر

بين العام 1984 والعام 1988 كان هناك تجربة رائدة في مركز المريجة للصليب الأحمر اللبناني، حيث قامت المسؤولة عن المركز، بجمع ما يقارب أربعين متطوّعاً ميدانياّ من المجتمع المحلي، تركوا أحزابهم وتطوّعوا في مجال الإغاثة التي ما لبثت أن تطوّرت إلى أعمال تنموية بهدف تمكين الأفراد والعائلات من مواجهة الأوضاع الصعبة التي خلّفتها الحرب.